أدخلت مديرية مرور أربيل سيارات دورية حديثة مزودة بكاميرات متطورة وأنظمة ذكية للتعرف على لوحات المركبات، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الرقابة المرورية والأمنية وتطوير آليات متابعة السيارات المطلوبة داخل المدينة.
وبحسب التصريحات المنقولة عن المتحدث باسم مديرية مرور أربيل، العقيد هيمن أمين، فإن هذه السيارات ترتبط مباشرة بغرفة العمليات والسيطرة، وتستطيع قراءة أرقام لوحات المركبات المحيطة بها تلقائياً أثناء تجولها في الشوارع.
ويعمل النظام على مطابقة أرقام اللوحات مع البيانات المسجلة، وفي حال رصد مركبة مطلوبة للجهات المختصة، أو مرتبطة بقضية معينة، أو صادر بحقها قرار حجز، يصدر تنبيهاً صوتياً لإبلاغ عناصر المرور واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضح أمين، بحسب التصريحات المتداولة، أن المهمة الأساسية لهذه الدوريات الذكية ليست فرض الغرامات المرورية، وإنما الكشف عن المركبات المطلوبة وتسهيل عمل الأجهزة المختصة.
وأشار إلى أن هذه التقنية تُستخدم في أربيل ودبي، واصفاً المشروع بأنه خطوة متقدمة في تطوير منظومة المرور بالمدينة.
ويأتي إدخال هذه السيارات ضمن توجه أوسع لتوظيف التقنيات الحديثة في إدارة حركة المرور وتعزيز السلامة والأمن على الطرق في إقليم كوردستان.


