أعلنت Porsche رسمياً تخارجها الكامل من استثماراتها في Bugatti Rimac وRimac Group، في خطوة تعكس تحوّلاً استراتيجياً في أولويات الشركة الألمانية.
وبحسب ما نقلته Reuters، ستنتقل حصة بورشه إلى تحالف استثماري تقوده شركة HOF Capital ومقرها نيويورك، وهي جهة استثمارية مرتبطة بعائلة ساويرس المصرية، عبر أحد مؤسسيها.
تفاصيل الصفقة
تشمل الصفقة نقل:
حصة بورشه البالغة 45% في Bugatti Rimac
وحصتها البالغة 20.6% في Rimac Group
إلى تحالف يضم مستثمرين دوليين، من بينهم BlueFive Capital التي تُعد أكبر مساهم في الصفقة، إلى جانب مؤسسات استثمارية من الولايات المتحدة وأوروبا.
ولم تُكشف حتى الآن القيمة المالية للصفقة، على أن تتضح لاحقاً مع إعلان النتائج المالية المقبلة لبورشه.

مرحلة جديدة بقيادة ريماك
تمهّد هذه الخطوة الطريق أمام مؤسس الشركة Mate Rimac لقيادة المرحلة المقبلة، بالشراكة مع المستثمرين الجدد، حيث يُتوقع أن تكتمل الإجراءات التنظيمية قبل نهاية عام 2026.
وبموجب الهيكل الجديد، ستعزز Rimac Group سيطرتها على Bugatti Rimac، بينما تصبح HOF Capital أحد أكبر المساهمين في المجموعة.
لماذا تخرجت بورشه؟
يأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه بورشه إلى إعادة التركيز على أعمالها الأساسية، في ظل تحديات مالية واضحة.
فقد تراجعت الأرباح التشغيلية للشركة بنسبة كبيرة خلال عام 2025، نتيجة عدة عوامل، أبرزها:
التراجع عن استراتيجية التوسع المكثف في السيارات الكهربائية
التوجه مجدداً نحو محركات الاحتراق الداخلي والتقنيات الهجينة
ضغوط على الأداء العام ضمن Volkswagen Group
إرث الشراكة وتأثيرها
ورغم هذا التخارج، لعبت بورشه دوراً محورياً في صعود Rimac، حيث ساهم استثمارها المبكر—إلى جانب Hyundai—في تعزيز مصداقية الشركة الكرواتية كقوة هندسية صاعدة في عالم السيارات الكهربائية.
كما أتاح المشروع المشترك الذي تأسس عام 2021 لعلامة Bugatti الانتقال إلى مرحلة جديدة تتجاوز حقبة Bugatti Chiron، مع تطوير جيل جديد من السيارات.

ماذا عن مستقبل بوجاتي؟
بالنسبة لعملاء Bugatti، لا يُتوقع حدوث تغييرات جوهرية في المدى القريب، إذ تعمل الشركة بدرجة عالية من الاستقلالية.
أما الطراز القادم Bugatti Tourbillon، فقد تم اعتماده بالفعل بمحرك V16 طبيعي السحب مدعوم بنظام هجين، ما يؤكد استمرار توجه العلامة نحو تقديم سيارات فائقة الأداء تجمع بين القوة والتقنيات الحديثة.


