تقرير- عراق كارس
دخلت آلية إلكترونية جديدة حيز التنفيذ في محافظة أربيل، بهدف تنظيم عملية توزيع البنزين المدعوم بسعر 750 ديناراً للتر، والحد من الزحام والطوابير الطويلة أمام محطات الوقود.
وبموجب النظام الجديد، لن يُسمح للمركبة الواحدة بالحصول على البنزين المدعوم أكثر من مرة واحدة خلال فترة زمنية تمتد إلى 48 ساعة، وذلك في محاولة لضمان وصول الوقود إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين ومنع تكرار الاستفادة من الحصة المدعومة.
وجاء اعتماد النظام الجديد بعد ملاحظة ارتفاع حالات الازدحام أمام عدد من محطات الوقود، بالتزامن مع إيقاف العمل بالكوبونات الإلكترونية الخاصة بتوزيع الوقود منذ بداية الأسبوع الحالي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أدى توقف نظام الكوبونات إلى ظهور حالات استغلال، تمثلت بقيام بعض الأشخاص بالحصول على البنزين المدعوم من أكثر من محطة خلال اليوم الواحد، ومن ثم إعادة بيعه، الأمر الذي تسبب بزيادة الطلب والازدحام على محطات الوقود.
ولمعالجة هذه المشكلة، جرى اعتماد تطبيق إلكتروني يربط محطات الوقود فيما بينها. فعند تزويد أي مركبة بالبنزين المدعوم، يتم تسجيل بياناتها إلكترونياً من خلال التقاط صورة واضحة للوحة تسجيل المركبة، وترسل المعلومات مباشرة إلى النظام المركزي المرتبط بمحطات الوقود الأخرى.
وبهذه الطريقة، يستطيع النظام التعرف على المركبة في حال توجهها إلى محطة أخرى قبل انتهاء مدة الـ48 ساعة، وبالتالي منعها من الحصول على حصة إضافية من البنزين المدعوم.
وأكدت الجهات المعنية أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الوقود، والحد من عمليات الاستغلال والاحتكار، وضمان استفادة أكبر عدد ممكن من أصحاب المركبات من البنزين المدعوم.
وبدأ العمل بالنظام الجديد اعتباراً من مساء اليوم، على أن يستمر تطبيقه خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية تطوير آلياته بحسب نتائج التطبيق على أرض الواقع.


