جلبت آبل تطوراً جديداً لتقنية Apple CarPlay مع إطلاق CarPlay Ultra، الذي يوسّع تجربة النظام ليشمل ليس فقط شاشة المعلومات الترفيهية، بل أيضاً شاشة العدادات الرقمية أمام السائق، ما يتيح الوصول إلى أهم وظائف الهاتف بشكل أكثر سلاسة.
وي debut CarPlay Ultra مع طرازات Aston Martin لعام 2025 التي يتم طلبها ابتداءً من 15 مايو، فيما يمكن ترقية طرازات 2025 الأقدم ونسخة 2024 من DB12 للاستفادة من التقنية الجديدة. كما يدعم النظام هواتف iPhone 12 وما بعدها، شرط تشغيل iOS 18.5.
ورغم قدرة CarPlay Ultra على السيطرة على واجهات العرض بشكل كامل، فإن آبل تعمل مباشرة مع الشركات المصنّعة للحفاظ على الطابع التصميمي الخاص بكل علامة، ما يجنّب الأنظمة الترفيهية الأصلية أن تبدو “غريبة” عن سياراتها.

أستون مارتن أول من يحصل على CarPlay Ultra
من بين الشركات التي أعلنت آبل تعاونها معها—مثل بورشه، كيا، هيونداي، جينيسيس—تنفرد Aston Martin بكونها أول من يستخدم CarPlay Ultra فعلياً في سياراتها الجديدة للسوقين الأميركية والكندية. أما المالكون الحاليون لطرازات 2025 وDB12 2024 فسيتمكنون من زيارة الوكلاء قريباً لتحديث سياراتهم.

ما الجديد؟
سيجد مستخدمو CarPlay الحاليون أن واجهة Ultra مألوفة، لكنها ليست نسخة مطابقة للأصل.
شاشة البداية لا تزال تضم أدوات الملاحة وتشغيل الوسائط.
صفحة الويدجت الجديدة يمكن الوصول إليها بالسحب يميناً، وتسمح بتخصيص عناصر مثل الوقت والطقس وغيرهما.
عند السحب يساراً تظهر التطبيقات المتوافقة مع CarPlay، لكن Ultra يضيف ثلاث أدوات جديدة غير موجودة في النسخ السابقة:
Vehicle للتحكم بإعدادات المركبة
Radio لاختيار المحطات AM/FM وSiriusXM
Climate للتحكم الكامل بتكييف الهواء
وكل ذلك دون مغادرة بيئة CarPlay.
دمج أعمق مع السيارة
تعالج آبل العديد من الوظائف محلياً عبر معالجات السيارة الداخلية، ما يحافظ على تجربة استخدام سلسة ومترابطة. ومع ذلك، تبقى بعض المهام مرتبطة بواجهة النظام الأصلي للسيارة حسب الحاجة.


