تترقب جماهير نيسان ظهور الجيل الجديد من GT-R، رغم انشغال الشركة حالياً بأولويات أخرى. ومع ذلك، تشير التقارير إلى وجود فريق يعمل على تطوير خطط الجيل المرتقب R36.
وأكد بونز باندكوثيرا، نائب الرئيس الأول ورئيس قسم التخطيط في نيسان أمريكا الشمالية، خلال معرض نيويورك للسيارات هذا الأسبوع، أن “السؤال ليس هل ستعود GT-R، بل متى ستعود”.
وأضاف: “يجب أن تكون السيارة أصيلة،” موضحاً أن جوهر هوية GT-R يتمثل في تحقيق زمن منافس على حلبة نوربورغرينغ، ونظام الدفع الكلي، وأداء سوبركار بنصف السعر تقريباً. وأكد قائلاً: “لا يمكن لنسخة GT-R الأساسية أن تكون سيارة بسعر 200 ألف دولار”، مشيراً إلى أن نسخة NISMO المحدودة فقط وصلت إلى هذا الرقم.

وأوضح أن GT-R debuted عام 2008 بسعر يتراوح بين 65 و70 ألف دولار، ومع احتساب معدلات التضخم فإن الفئة بين 120 و130 ألف دولار قد تكون “النقطة المثالية”، مع إمكانية تقديم نسخ مشتقة بسعر يتجاوز 200 ألف دولار.
كما كشف باندكوثيرا عن بعض ملامح منظومة الدفع والجدول الزمني المحتمل، مشيراً إلى أن كتلة محرك الـV6 سعة 3.8 لتر الخاص بالجيل السابق تُعد أساساً قوياً لبناء الجيل الجديد، مع تأكيد كبير على أن الاعتماد على منظومة هجينة سيكون مرجحاً جداً. وأضاف أن فريقاً خاصاً يعمل بالفعل على تطوير السيارة الجديدة، وأن إعلاناً رسمياً قد يصدر خلال العامين المقبلين، مع طرح GT-R R36 قبل نهاية العقد.
وتشير المعطيات إلى أن الجيل الجديد سيحمل محركاً هجيناً مزدوج التيربو V6 بدلاً من التحول الكامل إلى الكهرباء. كما ستكون السيارة موجهة للأسواق العالمية، وبالتالي يجب أن تلتزم بلوائح الانبعاثات الأوروبية المقبلة.

وإذا حافظت GT-R المستقبلية على محرك الاحتراق التقليدي، فقد تواصل نيسان برنامج “تاكومي” الشهير، الذي يتولى خلاله عدد قليل من الحرفيين بناء محركات GT-R يدوياً. وقد تحول هذا البرنامج مؤخراً إلى تصنيع المحركات البديلة وقطع الغيار بعد توقف إنتاج R35، لكنه يضم متدربين قد يتولون إنتاج محركات GT-R عند عودتها.
وفي الوقت الراهن، يمكن لنيسان الإشارة إلى طراز Z باعتباره حامل لواء الأداء لديها، خاصة بعد طرح نسخة NISMO Z المزودة بناقل حركة يدوي، والتي تستعير حتى فراملها الأمامية من GT-R.


